rabab azzam

صحفية مصرية مستقلة، وباحثة في دراسات شرق إفريقيا والدول الناطقة باللغة السواحيلية، تخصص أدب وتراث إفريقي. وقد عملت في مجال التحقيقات الصحفية منذ العام 2014، وقبلها تدرجت في عدد من الملفات الصحفية مثل ملف العمال وحقوق السكن، وكمقدمة برامج إذاعية ومعدة تليفزيونية.

An independent Egyptian journalist and researcher in East African Studies and Swahili-speaking countries, specializing in African literature and heritage. She has been working in the field of investigative journalism since 2014, and before that she was involved in a number of journalistic files, such as the file of workers and Housing Rights, and as a radio presenter and television producer.

نحو عهد مستقل.. اتحاد تضامن النقابات العمالية في طريقه للبزوغ

"الاتحادات الدولية للعمال لا تعترف بالكيانات المرتبطة بالسلطة. لذا فهي ترى مصر بلا تمثيل عمالي حقيقي"؛ يقول أحمد رشدي المغربي، رئيس اتحاد تضامن النقابات العمالية، الذي جرى تدشينه قبل أيام من عدد من النقابات العمالية المستقلة.

"شمعٌ" يذوب بالاندثار وبالديون

أحب "عمر" رائحة الشمع الذي يصنعه في ورشته الصغيرة. لكنه لم يحب أبدًا الرائحة التي تفوح من الشوارع المزدحمة والمتسخة التي تحيط به. حَلّم بالهروب من المدينة البائسة والعيش في مكان أفضل، لكنه مُطارد بالديون، لا يعينه فنه المشرف على الاندثار حاليًا على المرور من الضائقة أو حتى كفاف حاله.

التعليم في مصر.. السُلطة تدجِّن المواطن | رباب عزام

انتهجت سياسات السيسي التعليمية مسارين مختلفين: دعّم عسكرة التعليم في أحدهما، وتعزيز شراكات دولية ومحلية في ثانيهما، لتدشين تعليم استثماري موسع مقابل تراجع مجانية وجودة التعليم الحكومي، الجامعي وما قبل الجامعي، والذي أرسته "دولة يوليو". ويظهر واقع التعليم في مصر اليوم أننا أمام منحنيين: أحدهما تصاعدي ويمثل التعليم الخاص والدولي، وهو مرتفع التكلفة، والآخر تنازلي يتمثل في التعليم المجاني، والذي وصل إلى منحدر وفق المعطيات المطروحة.

مريم أبو دقة ما بين المنفى والوطن.. تقاطعات الرحلة وحلم التحرر (حوار)

ولدت مريم لأب فلسطيني من غزة وأم مصرية في يوليو من العام 1952، وفي أحد منازل بلدة عبسان الكبيرة في محافظة خانيونس بقطاع غزة، أطلقت أولى صرخاتها بالتزامن مع أحداث الثورة التي كانت قد اشتعلت في القاهرة.

العالقون وراء معبر رفح.. هل يبقى المصريون كرهائن في غزة لتمرير المفاوضات؟

نحو 30 مصريًا يحملون الجنسية الكندية، كانوا موجودين لزيارة الأراضي المقدسة، لمساعدتهم على الخروج من الأراضي الفلسطينية عقب تطور الأحداث الأخيرة. وقد أكدت الوزارة على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإخراجهم سالمين. في المقابل هناك آلاف مثل الطبيب سامي وعائلته المصرية يِستغيثون لكن دون أن يخرج مسؤول واحد للرد

نحو عهد مستقل.. اتحاد تضامن النقابات العمالية في طريقه للبزوغ

"الاتحادات الدولية للعمال لا تعترف بالكيانات المرتبطة بالسلطة. لذا فهي ترى مصر بلا تمثيل عمالي حقيقي"؛ يقول أحمد رشدي المغربي، رئيس اتحاد تضامن النقابات العمالية، الذي جرى تدشينه قبل أيام من عدد من النقابات العمالية المستقلة.

"شمعٌ" يذوب بالاندثار وبالديون

أحب "عمر" رائحة الشمع الذي يصنعه في ورشته الصغيرة. لكنه لم يحب أبدًا الرائحة التي تفوح من الشوارع المزدحمة والمتسخة التي تحيط به. حَلّم بالهروب من المدينة البائسة والعيش في مكان أفضل، لكنه مُطارد بالديون، لا يعينه فنه المشرف على الاندثار حاليًا على المرور من الضائقة أو حتى كفاف حاله.

التعليم في مصر.. السُلطة تدجِّن المواطن | رباب عزام

انتهجت سياسات السيسي التعليمية مسارين مختلفين: دعّم عسكرة التعليم في أحدهما، وتعزيز شراكات دولية ومحلية في ثانيهما، لتدشين تعليم استثماري موسع مقابل تراجع مجانية وجودة التعليم الحكومي، الجامعي وما قبل الجامعي، والذي أرسته "دولة يوليو". ويظهر واقع التعليم في مصر اليوم أننا أمام منحنيين: أحدهما تصاعدي ويمثل التعليم الخاص والدولي، وهو مرتفع التكلفة، والآخر تنازلي يتمثل في التعليم المجاني، والذي وصل إلى منحدر وفق المعطيات المطروحة.

مريم أبو دقة ما بين المنفى والوطن.. تقاطعات الرحلة وحلم التحرر (حوار)

ولدت مريم لأب فلسطيني من غزة وأم مصرية في يوليو من العام 1952، وفي أحد منازل بلدة عبسان الكبيرة في محافظة خانيونس بقطاع غزة، أطلقت أولى صرخاتها بالتزامن مع أحداث الثورة التي كانت قد اشتعلت في القاهرة.

العالقون وراء معبر رفح.. هل يبقى المصريون كرهائن في غزة لتمرير المفاوضات؟

نحو 30 مصريًا يحملون الجنسية الكندية، كانوا موجودين لزيارة الأراضي المقدسة، لمساعدتهم على الخروج من الأراضي الفلسطينية عقب تطور الأحداث الأخيرة. وقد أكدت الوزارة على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإخراجهم سالمين. في المقابل هناك آلاف مثل الطبيب سامي وعائلته المصرية يِستغيثون لكن دون أن يخرج مسؤول واحد للرد